تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1171

مساهمون:

ص١١٧١
قوله : لا انّها بما هى هى الخ : ضميرهاى مؤنّث به طبيعت عود ميكنند . قوله : كانت متعلّقة له : ضمير در « كانت » به طبيعت و در « له » به امر راجع است . قوله : فانّها كذلك : يعنى فانّ الطّبيعة بما هى هى . قوله : نعم هى كذلك : ضمير « هى » به طبيعت راجع بوده و مقصود از « كذلك » به لحاظ وجود مىباشد . قوله : فانّه طلب الوجود : ضمير در « فانّه » به امر راجع است . متن : دفع وهم لا يخفى انّ كون وجود الطّبيعة او الفرد متعلّقا للطّلب انّما يكون بمعنى انّ الطّالب يريد صدور الوجود من العبد و جعله بسيطا الّذىّ هو مفاد كان التّامّة و افاضته لا انّه يريد و ما هو صادر و ثابت فى الخارج كى يلزم طلب الحاصل كما توهّم و لا جعل الطّلب متعلّقا بنفس الطّبيعة و قد جعل وجودها غاية لطلبها و قد عرفت انّ الطّبيعة بما هى هى ليست الّا هى لا يعقل ان يتعلّق بها الطّلب لتوجد او تترك و انّه لا بدّ فى تعلّق الطّلب من لحاظ الوجود او العدم معها فيلاحظ وجودها فيطلبه و يبعث اليه كى يكون و يصدر منه . هذا ، بناء على اصالة الوجود و امّا بناء على اصالة الماهيّة فمتعلّق الطّلب ليس هو الطّبيعة بما هى ايضا بل بما هى بنفسها فى الخارج ، فيطلبها كذلك لكى يجعلها بنفسها من الخارجيّات و الاعيان الثّابتات لا بوجودها كما كان الامر بالعكس على اصالة الوجود . و كيف كان ، فيلحظ الآمر ما هو المقصود من الماهيّة الخارجيّة او الوجود ، فيطلبه و يبعث نحوه ليصدر منه و يكون ما لم يكن فافهم و تأمّل جيّدا . ترجمه : دفع توهّم مخفى نماند وجود طبيعت يا فرد كه متعلّق طلب ميباشند باينمعنا
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1171 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى