تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1168

مساهمون:

ص١١٦٨
همانطوريكه در قضاياى طبيعيّه مورد حكم صرف الطّبيعة و مجرّد ماهيّت است نظر اينكه مىگوئيم : الانسان حيوان النّاطق يا الانسان كلّى يا الانسان نوع كه در تمام اين قضايا مطلوب گوينده و مورد نظرش اينستكه بگويد حيوان ناطق يا كلّى و يا نوع بودن براى طبيعت انسان ثات است بطورى كه اگر هيچ فردى براى انسان در عالم وجود نباشد باز اين قضايا صادق ميباشند . قوله : كما انّ متعلّقه فى النّواهى : ضمير در « متعلّقه » به طلب راجع است . قوله : و متعلّقهما هو نفس الطّبيعة : ضمير تثنيه در « متعلّقهما » به امر و نهى راجع است . قوله : تكون بها موافقة للغرض : ضمير در « تكون » به طبيعت و در « بها » به قيود راجع است . قوله : لو كان الانفكاك عنها باسرها : ضمائر مؤنّث به قيود عود مىكند . قوله : لما كان ذلك ممّا يضرّ بالمقصود اصلا : مشار اليه « ذلك » انفكاك طبيعت از قيود مىباشد . قوله : كما هو الحال فى القضيّة الطّبيعيّة : ضمير « هو » به مطلوب بودن حكم بر صرف طبيعت راجع مىباشد . قوله : بل فى المحصورة : مثلا در قضيّه كلّ انسان كاتب كه موجبه كلّيّه است كاتب بالقوّه بودن براى طبيعت انسان ثابت شده منتهى طبيعت باعتبار تحقّقش در ضمن تمام افراد يا در قضيّه بعض الانسان جالس حكم بجلوس بر
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1168 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى