تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1169

مساهمون:

ص١١٦٩
طبيعت انسان شده با اين عنايت كه طبيعت در ضمن برخى از افراد مىباشد . قوله : عن اقامة البرهان على ذلك : مشار اليه « ذلك » مطلوب بودن طبيعت مىباشد . قوله : حيث يرى اذا راجعه : ضمير فاعلى در « يرى » و « راجعه » به انسان برگشته و ضمير مفعولى در « راجعه » به وجدان عائد است . قوله : انّه لا غرض له فى مطلوباته : ضمير در « انّه » و « له » به انسان برميگردد چنانچه ضمير در « مطلوباته » نيز همينطور مىباشد . قوله : و لا نظر له الّا اليها : ضمير در « له » به انسان و در « اليها » به طبيعت راجع است . قوله : من دون نظر الى خصوصيّاتها : ضمير مؤنّث به طبيعت عود مىكند . قوله : و عوارضها العينيّة : اين كلمه عبارت اخرى و عطف تفسير است براى « خصوصيّاتها الخارجيّة » و مقصود از هردو صفات فرديّه و مشخّصات مصداقيّه مىباشد . قوله : و انّ نفس وجودها السّعى : يعنى وجود سعي و گسترده طبيعت . قوله : بما هو وجودها : ضمير « هو » به وجود و در « وجودها » به طبيعت عود مىكند . قوله : عن الخصوصيّة : يعنى خصوصيّت فرديّه و عوارض شخصيّه . متن : فانقدح بذلك انّ المراد بتعلّق الاوامر بالطّبايع دون الافراد انّها بوجودها السّعى بما هو وجودها قبالا لخصوص الوجود متعلّقة للطّلب لا انّها بما هى هى كانت متعلّقة له كما ربّما يتوهّم ، فانّها كذلك ليست الّا هى . نعم ، هى كذلك تكون متعلّقة للامر ، فانّه طلب الوجود فافهم . ترجمه :

توضيح تعلّق امر به طبيعت

از شرحى كه داديم واضح شد كه مقصود از تعلّق اوامر به طبايع نه
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1169 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى