تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1165

مساهمون:

ص١١٦٥
متن : فصل الحقّ انّ الاوامر و النّواهى تكون متعلّقة بالطّبايع دون الافراد . و لا يخفى انّ المراد انّ متعلّق الطّلب فى الاوامر هو صرف الايجاد كما انّ متعلّقه فى النّواهى هو محض التّرك و متعلّقهما هو نفس الطّبيعة المحدودة بحدود و المقيّدة بقيود تكون بها موافقة للغرض و المقصود من دون تعلّق غرض باحدى الخصوصيّات اللّازمة للوجودات بحيث لو كان الانفكاك عنها باسرها ممكنا لما كان ذلك ممّا يضرّ بالمقصود اصلا كما هو الحال فى القضيّة الطّبيعيّة فى غير الاحكام ، بل فى المحصورة على ما حقّق فى غير المقام . و فى مراجعة الوجدان للانسان غنى و كفاية عن اقامة البرهان على ذلك حيث يرى اذا راجعه انّه لا غرض له فى مطلوباته الّا نفس الطّبايع و لا نظر له الّا اليها من دون نظر الى خصوصيّاتها الخارجيّة و عوارضها العينيّة و انّ نفس وجودها السّعى بما هو وجودها تمام المطلوب و ان كان ذاك الوجود لا ينفكّ فى الخارج عن الخصوصيّة . ترجمه :

فصل در بيان متعلّق اوامر و نواهى

مرحوم مصنّف ميفرمايند : از نظر ما حقّ اينستكه متعلّق اوامر و نواهى طبايع و كلّيّات بوده نه افراد و مصاديق .