تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1147

مساهمون:

ص١١٤٧
قوله : امكن ان يؤتى بما زوحم منها : ضمير در « منها » به عبادت راجع است يعنى ممكنست بگوئيم : مكلّف ميتواند افراد مورد مزاحمت با ازاله را بياورد و بواسطه آنها امتثال نمايد . قوله : بداعى ذاك الامر : مقصود امرى است كه باصل صلوة و لو بملاحظه افرادى كه مورد مزاحمت واقع نيستند تعلّق گرفته است . قوله : فانّه و ان كان الفرد خارجا عن تحتها : ضمير در « فانّه » به معناى « شأن » بوده و مقصود از « فرد » فردى است كه مبتلاء بمزاحمت با ازاله مىباشد و ضمير در « تحتها » به عبادت عود مىكند . قوله : بما هى مأمور بها : يعنى عبادت بعنوان مأموربها بودن و بعبارت ديگر : فرد مورد مزاحمت از مصاديق و افراد صلوة مأموربها نيست . قوله : الّا انّه لمّا كان وافيا بغرضها : ضمير در « انّه » به فرد مبتلاء به مزاحمت راجع است و ضمير در « غرضها » به عبادت راجع مىباشد . قوله : كالباقى تحتها : يعنى مانند باقى افراد كه مبتلاء بمزاحمت نبوده و در تحت عبادت مأموربها واقع ميباشند . قوله : كان عقلا مثله : ضمير در « كان » به فرد مبتلاء بمزاحم راجع بوده و در « مثله » به باقى عود مينمايد . قوله : فى الاتيان به : يعنى فى الاتيان بالباقى . قوله : بداعى ذلك الامر : يعنى امر متعلّق به اصل عبادت . قوله : بلا تفاوت فى نظره بينهما : ضمير در « نظره » به عقل و در « بينهما » به فرد مبتلاء بمزاحم و غير مبتلاء به آن راجع مىباشد . متن : و دعوى انّ الآمر لا يكاد يدعو الّا الى ما هو من افراد الطّبيعة المأمور بها .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1147 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى