قوله : امكن ان يؤتى بما زوحم منها : ضمير در « منها » به عبادت راجع است يعنى ممكنست بگوئيم :
مكلّف ميتواند افراد مورد مزاحمت با ازاله را بياورد و بواسطه آنها امتثال نمايد .
قوله : بداعى ذاك الامر : مقصود امرى است كه باصل صلوة و لو بملاحظه افرادى كه مورد مزاحمت واقع نيستند تعلّق گرفته است .
قوله : فانّه و ان كان الفرد خارجا عن تحتها : ضمير در « فانّه » به معناى « شأن » بوده و مقصود از « فرد » فردى است كه مبتلاء بمزاحمت با ازاله مىباشد و ضمير در « تحتها » به عبادت عود مىكند .
قوله : بما هى مأمور بها : يعنى عبادت بعنوان مأموربها بودن و بعبارت ديگر :
فرد مورد مزاحمت از مصاديق و افراد صلوة مأموربها نيست .
قوله : الّا انّه لمّا كان وافيا بغرضها : ضمير در « انّه » به فرد مبتلاء به مزاحمت راجع است و ضمير در « غرضها » به عبادت راجع مىباشد .
قوله : كالباقى تحتها : يعنى مانند باقى افراد كه مبتلاء بمزاحمت نبوده و در تحت عبادت مأموربها واقع ميباشند .
قوله : كان عقلا مثله : ضمير در « كان » به فرد مبتلاء بمزاحم راجع بوده و در « مثله » به باقى عود مينمايد .
قوله : فى الاتيان به : يعنى فى الاتيان بالباقى .
قوله : بداعى ذلك الامر : يعنى امر متعلّق به اصل عبادت .
قوله : بلا تفاوت فى نظره بينهما : ضمير در « نظره » به عقل و در « بينهما » به فرد مبتلاء بمزاحم و غير مبتلاء به آن راجع مىباشد .
متن :
و دعوى انّ الآمر لا يكاد يدعو الّا الى ما هو من افراد الطّبيعة المأمور بها .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1147
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١١٤٧