واجب شدن نماز و تعلّق امر فعلى به آن يا تحقّق عصيان مأموربه بوده و يا عزم بر عصيان آن مىباشد و با اين تقرير ميتوان گفت :
امر به ازاله منجّز و بدون شرط بوده ولى امر به نماز معلّق بر شرط است و اين گونه از واجبات در خارج بىنظير نبوده و امثله بسيار دارد چنانچه پدرى بفرزندش ميگويد درس بخوان و اگر درس نميخوانى لا اقلّ در كار منزل به مادر خويش كمك بنما كه در اينمثال خواندن درس در حقّ فرزند واجب مطلق و بدون شرط است ولى كمك بمادر در امور مربوط به منزل واجبى است معلّق و مشروط به نخواندن درس و كثرت امثله بقدرى است كه بفرموده برخى از اعلام اگر ترتّب را منكر شويم لا يبقى حجر على حجر .
قوله : انّه تصدّى جماعة الخ : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد .
قوله : بدعوى انّه لا مانع عقلا : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد .
قوله : او البناء و العزم عليه : ضمير در « عليه » به عصيان عود مىكند .
قوله : بل هو واقع كثيرا : ضمير « هو » به تعليق امر به عصيان راجع است .
متن :
قلت
ما هو ملاك استحالة طلب الضّدّين فى عرض واحد آت فى طلبهما كذلك فانّه و ان لم يكن فى مرتبة طلب الاهمّ اجتماع طلبهما الّا انّه كان فى مرتبة الامر بغيره اجتماعهما ، بداهة فعليّة الامر بالاهمّ فى هذه المرتبة و عدم سقوطه بعد بمجرّد المعصية فيما بعد ما لم يعص او العزم عليها مع فعليّة الامر بغيره ايضا لتحقّق ما هو شرط فعليّته فرضا .
ترجمه :
مقاله مرحوم مصنّف
مصنّف ميفرمايند :
آنچه مناط و ملاك مستحيل بودن طلب ضدّين در عرض هم بوده در
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1126
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١١٢٦