قوله : يقتضى الاثنينيّة : يعنى دوئيّت لازم و ملزوم را .
قوله : لا بأس بها : ضمير در « بها » به عينيّت عود مىكند .
قوله : بان يكون المراد بها : يعنى مراد به عينيّت .
قوله : انّه يكون هناك : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » بوده و مشار اليه « هناك » امر بالشّيئ مىباشد .
قوله : و هو كما يكون حقيقتا الخ : ضمير « هو » به طلب واحد راجع است .
قوله : و بعثا اليه : ضمير در « اليه » به وجود عود مىكند .
قوله : يصحّ ان ينسب الى التّرك : ضمير نائب فاعلى در « ينسب » به طلب عود مىكند .
قوله : و يكون زجرا و ردعا عنه : ضمير در « يكون » به طلب و در « عنه » به ترك راجع است .
قوله : فافهم : امر به دقّت مىباشد .
متن :
الامر الرّابع
تظهر الثّمرة فى انّ نتيجة المسئلة و هى النّهى عن الضّدّ بناء على الاقتضاء بضميمة انّ النّهى فى العبادات يقتضى الفساد ينتج فساده اذا كان عبادة .
و عن البهائى ( ره ) انّه انكر الثّمرة بدعوى انّه لا يحتاج فى استنتاج الفساد الى النّهى عن الضّدّ ، بل يكفى عدم الامر به لاحتياج العبادة الى الامر .
ترجمه :
امر چهارم
بيان ثمره بحث ضدّ
مرحوم مصنّف ميفرمايند :
ثمره بحث در اين استكه نتيجه مسئله مورد سخن يعنى مبحث نهى از