قوله : و المعدوم : يعنى و الضّدّ المعدوم و مراد از « ضدّ معدوم » باب تناقض و نسبت بين متناقضين همچون زيد و لا زيد يا ازاله و عدم ازاله مىباشد .
قوله : فى انّ عدمه الملائم للشّيئ المناقض لوجوده المعاند لذاك : ضمير در « عدمه » به ضدّ موجود راجع است مثل عدم سكون و مراد از « الشّيئ » حركت است كه عدم سكون ملائم و مقرون با آن بوده و از طرفى با وجود سكون مناقض و منافى و معاند مىباشد و حاصل مراد از اين عبارت در قالب مثال چنين مىشود :
لا فرق بين الضّدّ الموجود و المعدوم فى انّ عدم الضّدّ الموجود كعدم السّكون الملائم للحركة الّتى هى مناقضة لوجود السّكون و معاندة له .
قوله : لا بدّ ان يجامع معه : ضمير در « يجامع » به عدم ضدّ ( عدم سكون ) راجع بوده و در « معه » به « الشّيئ » مثل حركت راجع است .
قوله : من غير مقتض لسبقه : يعنى سبق عدم سكون مثلا بر وجود حركت .
متن :
فانقدح بذلك ما فى تفصيل بعض الاعلام حيث قال بالتّوقّف على رفع الضّدّ الموجود و عدم التّوقّف على عدم الضّدّ المعدوم .
فتأمّل فى اطراف ما ذكرناه فانّه دقيق و بذلك حقيق .
ترجمه :
به آنچه تحقيق شد و گفتيم ظاهر و آشكار گشت تفصيلى كه از برخى اعلام در اين باب داده شده و توقّف بر رفع ضدّ موجود را تثبيت و عدم توقّف بر ضدّ معدوم را امضاء فرموده به نظر تمام نبوده و مورد مناقشه و اشكال است ، پس در اطراف و حول و حوش آنچه در اين مقام آورديم تأمّل و دقّت نما چه آنكه بسيار دقيق بوده و شايسته التفات و توجّه است .
تحرير و شرح
حاصل فرموده مرحوم مصنّف در اينمقام آنست كه :
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1106
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١١٠٦