ندارد .
و مقصود از تقدّم طبعى ، تقدّم علّت ناقصه بر معلول را گويند چنانچه از تقدّم علّت تامّه بر معلول به تقدّم بالغلبه ياد ميكنند .
قوله : و المانع الّذىّ يكون موقوفا عليه الوجود : مقصود از « المانع » مانع از احد الضّدّين است مثل اراده حركت كه مانع از سكون بوده و وجود حركت موقوف بر آن است .
قوله : هو ما كان ينافى و يزاحم المقتضى فى تأثيره : يعنى اراده حركت منافى با تأثير مقتضى در سكون كه اراده سكون بوده مىباشد بنابراين ضمير در « تأثيره » به « المقتضى » راجع است .
قوله : لا ما يعاند الشّيئ و يزاحمه فى وجوده : يعنى و المانع الّذى يكون موقوفا عليه الوجود لا ينافى ما يعاند الشّيئ و يزاحمه فى وجوده .
و حاصل مراد اينستكه : اراده حركت و يا ازاله مانع از تأثير مقتضى براى سكون و صلوة بوده نه آنكه با وجود صلوة و يا سكون كه معاند ازاله و حركت ميباشند تزاحم داشته باشد .
قوله : نعم العلّة التّامّة الخ : يعنى ولى علّت تامّه براى هركدام از دو ضدّ هم با تأثير مقتضى در ديگرى تنافى داشته و هم با وجود ديگرى .
متن :
و ممّا ذكرنا ظهر انّه لا فرق بين الضّدّ الموجود و المعدوم فى انّ عدمه الملائم للشّيئ المناقض لوجوده المعاند لذاك لا بدّ ان يجامع معه من غير مقتض لسبقه ، بل قد عرفت ما يقتضى عدم سبقه .
ترجمه :
سپس مرحوم مصنّف ميفرمايند :
از آنچه ذكر نموديم اينطور ظاهر مىشود كه بين ضدّى كه موجود بوده يا آنچه معدوم است هيچ فرقى نبوده و هردو در اينجهت كه عدمشان با شيئى كه نقيض وجودشان بوده و با آنها ملائم و غير معاند مىباشد اجتماع كرده بدون اينكه براى سبقت آن بر وجود كوچكترين امرى كه مقتضى آن بوده
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1104
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١١٠٤