متن :
قلت
هيهنا ايضا مستند الى عدم قدرة المغلوب منهما فى ارادته و هى ممّا لا بدّ منه فى وجود المراد و لا يكاد يكون بمجرّد الارادة بدونها لا الى وجود الضّدّ ، لكونه مسبوقا بعدم قدرته كما لا يخفى .
ترجمه :
جواب از سؤال
مرحوم خوانسارى در جواب از اشكال مذكور فرموده است :
در موردى كه هركدام از دو ضدّ متعلّق اراده شخص مستقلّى باشد باز مىگوئيم :
عدم احد الضّدّين مستند و منتهى به وجود ديگرى نيست بلكه بخاطر عدم قدرت آن شخص است كه در ارادهاش مغلوب ديگرى واقع شده چه آنكه در وجود و تحقّق متعلّق اراده صرف اراده كافى نبوده بلكه قدرت نيز لازم مىباشد و پرواضح است وقتى احد الشّخصين از نظر قدرت ضعيفتر از ديگرى بوده بطوريكه مغلوب واقع گرديد مرادش منتفى مىشود پس انتفاء مراد وى مستند به عدم مقتضى بوده نه وجود مانع و تقرير گذشته در اين صورت نيز جارى بوده و بايد پذيرفته شود .
قوله : قلت هيهنا : مشار اليه « هيهنا » فرضى است كه هركدام از دو ضدّ متعلّق اراده شخصى عليحدّه واقع شوند .
قوله : المغلوب منهما : يعنى من الشّخصين .
قوله : فى ارادته : متعلّق است به « المغلوب » .
قوله : و هى ممّا لا بدّ منه : ضمير « هى » به قدرت عود مىكند .
قوله : فى وجود المراد : يعنى فى وجود متعلّق الارادة .
قوله : و لا يكاد يكون بمجرّد الارادة بدونها : ضمير در « يكون » به وجود مراد و در « بدونها » به قدرت راجع است .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1093
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٠٩٣