آنكه :
همان معنائى كه در شرط مقارن بوده و به آن اعتبار نامش را شرط نهادهاند عينا همان معنا در شرط متأخّر و متقدّم وجود دارد و آن عبارتست از اينكه لحاظ شرط دخالت در تكليف آمر داشته باشد بطوريكه اگر اين لحاظ و اعتبار منتفى مىبود هرگز امر از وى صادر نمىگشت .
قوله : انخزام القاعدة فيها : ضمير در « فيها » به موارد راجع است .
قوله : امّا الاوّل : يعنى شرط تكليف يا وضع .
قوله : فكون احدهما : ضمير « هما » به متقدّم و متأخّر راجع است .
قوله : شرطا له : ضمير در « له » به كلّ واحد من التّكليف و الوضع راجع است .
قوله : انّ للحاظه دخلا فى تكليف الآمر : ضمير در « لحاظه » به شرط راجع است .
قوله : فكما انّ اشتراطه بما يقارنه : ضمير در « اشتراطه » به تكليف راجع است و ضمير فاعلى در « يقارنه » به ماء موصوله و ضمير مفعولى آن به تكليف عائد است .
قوله : الّا انّ لتصوّره دخلا فى امره : ضمير در « لتصوّره » به شرط و در « امره » به آمر راجع است .
قوله : بحيث لولاه لما كاد يحصل له الدّاعى الى الآمر : ضمير در « لولاه » به شرط و در « له » به آمر راجع است .
متن :
بالجملة :
حيث كان الامر من الافعال الاختياريّة كان من مباديه بما هو كذلك تصوّر الشّيئ باطرافه ليرغب فى طلبه و الامر به بحيث لولاه لما رغب فيه و لما اراده و اختاره فيسمّى كلّ واحد من هذه الاطراف الّتى لتصوّرها دخل فى حصول الرّغبة فيه و ارادته شرطا لاجل دخل لحاظه فى حصوله كان
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 750
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٧٥٠