تحرير و شرح
قوله : و لا يخفى ما فيه : ضمير در « فيه » به استدلال مفصّل راجع است .
قوله : من انّه ليس بدليل على التّفصيل : ضمير در « انّه » به دليل مذكور راجع است و حاصل مراد اينكه :
استدلال مزبور مثبت مدّعا كه تفصيل بين سبب و غير آن باشد نيست چون در آن اثبات وجوب سبب و نفى آن از مقدّمات غير سببى نشده بلكه صرفا اين نكته تعقيب شده كه امر به مسبّب در واقع امر به سبب است .
قوله : مع وضوح فساده : ضمير در « فساده » به دليل بر تفصيل راجع مىباشد .
قوله : و هو متمكّن عنه : ضمير « هو » به مكلّف و ضمير در « عنه » به مسبّب عود مىكند .
قوله : كانت بلا واسطة او معها : ضمير در « كانت » به قدرت و در « معها » به واسطه راجع است .
متن :
و امّا التّفصيل بين الشّرط الشّرعى و غيره :
فقد استدلّ على الوجوب فى الاوّل بانّه لو لا وجوبه شرعا لما كان شرطا حيث انّه ليس ممّا لا بدّ منه عقلا او عادة و فيه :
مضافا الى ما عرفت من رجوع الشّرط الشّرعى الى العقلى انّه لا يكاد يتعلّق الامر الغيرى الّا بما هو مقدّمة الواجب و لو كان مقدميّته متوقّفة على تعلّقه بها لدار و الشّرطيّة و انكانت منتزعة عن التّكليف الّا انّه عن التّكليف النّفسى المتعلّق بما قيّد بالشّرط لا عن الغيرى فافهم .
ترجمه :
استدلال قائلين بتفصيل بين شرط شرعى و غير آن
مرحوم مصنّف ميفرمايند :