قوله : عمّا اضيف اليه الظّرف : مقصود از « ظرف » كلمه « حينئذ » است .
قوله : و الّا فمجرّد الجواز الخ : كلمه « و الّا » يعنى و اگر ظرف به ترك اضافه نشده و جواز مضاف اليهش باشد .
قوله : بدون التّرك : يعنى بدون وقوع ترك در خارج .
قوله : لا يوجب صدق احدى الشّرطيّتين : يعنى قضيّه شرطيّه اوّل و شرطيّه دوّم .
قوله : و لا يلزم احد المحذورين : مقصود تكليف بما لا يطاق و خروج واجب از واجب مطلق مىباشد .
قوله : فانّه و ان لم يبق له وجوب معه : ضمير در « فانّه » و « له » به واجب راجع بوده و در « معه » به ترك راجع است .
قوله : الّا انّه كان ذلك بالعصيان : ضمير در « انّه » به عدم بقاء وجوب راجع است .
قوله : لكونه متمكّنا من الاطاعة : ضمير در « لانّه » به تارك راجع است .
قوله : و قد اختار تركه به ترك مقدّمته : ضمير فاعلى در « اختار » به مكلّف تارك راجع بوده و ضمير در « تركه » به واجب راجع است چنانچه ضمير در « مقدّمته » نيز چنين است .
قوله : بسوء اختياره : ضمير در « اختياره » به تارك راجع است .
قوله : بلزوم اتيانها ارشادا : ضمير در « اتيانها » به مقدّمه عود مىكند .
قوله : الى ما فى تركها : يعنى ترك مقدّمه .
متن :
نعم ، لو كان المراد من الجواز جواز التّرك شرعا و عقلا يلزم احد المحذورين الّا انّ الملازمة على هذا فى الشّرطيّة الاولى ممنوعة ، بداهة انّه لو لم يجب شرعا لا يلزم ان يكون جائزا شرعا و عقلا لامكان ان لا يكون محكوما به حكم شرعا و ان كان واجبا عقلا ارشادا و هذا واضح .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1061
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٠٦١