است .
قوله : و انّه حيث تعلّقت ارادته بايجاد عبده الاشتراء : كلمه « انّه » بفتح همزه معطوف است به « انّ الطّلب » و ضمير منصوبى آن به معناى شأن بوده و ضمير در « ارادته » و « عبده » به انسان راجع است .
قوله : ترشّحت منها له ارادة اخرى : ضمير در « منها » به اراده راجع بوده و ضمير در « له » به انسان راجع است .
قوله : بعد الالتفات اليه و انّه يكون مقدّمة له : ضمير در « اليه » به دخول السّوق راجع بوده و ضمير در « انّه » نيز به دخول السّوق عود كرده و ضمير در « له » به اشتراء برميگردد .
متن :
و يؤيّد الوجدان بل يكون من اوضح البرهان وجود الاوامر الغيريّة فى الشّرعيّات و العرفيّات لوضوح انّه لا يكاد يتعلّق بمقدّمة امر غيرى الّا اذا كان فيها مناطه و اذا كان فيها كان فى مثلها فيصحّ تعلّقه به ايضا ، لتحقّق ملاكه و مناطه .
و التّفصيل بين السّبب و غيره و الشّرط الشّرعى و غيره سيأتى بطلانه و انّه لا تفاوت فى باب الملازمة بين مقدّمة و مقدّمة و لا بأس بذكر الاستدلال الّذىّ هو كالاصل لغيره ممّا ذكره الافاضل من الاستدلالات و هو ما ذكره ابو الحسن البصرى و هو انّه لو لم يجب المقدّمة لجاز تركها و حينئذ فان بقى الواجب على وجوبه يلزم التّكليف بما لا يطاق و الّا خرج الواجب المطلق عن كونه واجبا .
ترجمه :
مؤيّد آوردن مرحوم مصنّف براى دليلى كه ذكر گرديد و استدلال ابو الحسن بصرى
سپس مرحوم مصنّف ميفرمايند :
و مؤيّد وجدان مزبور بلكه دليل واضح بر آن وجود اوامر غيريّه در
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1051
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٠٥١