تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1048

مساهمون:

ص١٠٤٨
قوله : و انّما ينافى الملازمة بين الفعليّين : ضمير در « ينافى » به تفكيك بين وجوبين راجع بوده و مقصود از « فعليين » وجوب ظاهرى مقدّمه و وجوب ظاهرى ذو المقدّمه مىباشد . قوله : حتّى فى المرتبة الفعليّة : يعنى در مرتبه ظاهرى . متن : اذا عرفت ما ذكرنا فقد تصدّى غير واحد من الافاضل لاقامة البرهان على الملازمة و ما اتى منهم بواحد خال عن الخلل و الاولى احالة ذلك الى الوجدان حيث انّه اقوى شاهد على انّ الانسان اذا اراد شيئا له مقدّمات اراد تلك المقدّمات لو التفت اليها بحيث ربّما يجعلها فى قالب الطّلب مثله و يقول مولويّا : ادخل السّوق و اشتر اللّحم مثلا . بداهة انّ الطّلب المنشاء بخطاب « ادخل » مثل المنشاء بخطاب « اشتر » فى كونه بعثا مولويّا و انّه حيث تعلّقت ارادته بايجاد عبده الاشتراء ترشّحت منها له ارادة اخرى بدخول السّوق بعد الالتفات اليه و انّه يكون مقدّمه له كما لا يخفى . ترجمه :

مقاله مرحوم مصنّف پيرامون ثبوت و عدم ثبوت ملازمه

پس از توجّه و التفات بمقدّمات مذكوره اينك ميگوئيم : بسيارى از افاضل درصدد برآمده‌اند جهت اثبات ملازمه بين وجوبين اقامه برهان و دليل نمايند ولى هيچيك حتّى يك دليل و برهانى كه خالى از اشكال و خلل باشد ارائه نداده است . و به نظر ما اولى و سزاوار اينستكه اين امر را بايد به وجدان حواله داد چه آنكه وجدان بهترين و قوىترين شاهدى است بر اينكه انسان وقتى امرى را كه داراى مقدّماتى است اراده نمود در صورت التفات و توجّه بمقدّمات
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1048 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى