قوله : و انّما ينافى الملازمة بين الفعليّين : ضمير در « ينافى » به تفكيك بين وجوبين راجع بوده و مقصود از « فعليين » وجوب ظاهرى مقدّمه و وجوب ظاهرى ذو المقدّمه مىباشد .
قوله : حتّى فى المرتبة الفعليّة : يعنى در مرتبه ظاهرى .
متن :
اذا عرفت ما ذكرنا فقد تصدّى غير واحد من الافاضل لاقامة البرهان على الملازمة و ما اتى منهم بواحد خال عن الخلل و الاولى احالة ذلك الى الوجدان حيث انّه اقوى شاهد على انّ الانسان اذا اراد شيئا له مقدّمات اراد تلك المقدّمات لو التفت اليها بحيث ربّما يجعلها فى قالب الطّلب مثله و يقول مولويّا :
ادخل السّوق و اشتر اللّحم مثلا .
بداهة انّ الطّلب المنشاء بخطاب « ادخل » مثل المنشاء بخطاب « اشتر » فى كونه بعثا مولويّا و انّه حيث تعلّقت ارادته بايجاد عبده الاشتراء ترشّحت منها له ارادة اخرى بدخول السّوق بعد الالتفات اليه و انّه يكون مقدّمه له كما لا يخفى .
ترجمه :
مقاله مرحوم مصنّف پيرامون ثبوت و عدم ثبوت ملازمه
پس از توجّه و التفات بمقدّمات مذكوره اينك ميگوئيم :
بسيارى از افاضل درصدد برآمدهاند جهت اثبات ملازمه بين وجوبين اقامه برهان و دليل نمايند ولى هيچيك حتّى يك دليل و برهانى كه خالى از اشكال و خلل باشد ارائه نداده است .
و به نظر ما اولى و سزاوار اينستكه اين امر را بايد به وجدان حواله داد چه آنكه وجدان بهترين و قوىترين شاهدى است بر اينكه انسان وقتى امرى را كه داراى مقدّماتى است اراده نمود در صورت التفات و توجّه بمقدّمات