پرش به محتوای اصلی

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحه 1016

پدیدآورندگان:

ص۱۰۱۶
قوله : انّ الاتّصاف بهما : ضمير در « بهما » به اصلى و تبعى راجع است . قوله : انّما هو فى نفسه : ضمير « هو » به اتّصاف راجع بوده و مقصود از « فى نفسه » عالم ثبوت است . قوله : لا به لحاظ حال الدّلالة عليه : مقصود از « حال الدّلالة » مقام اثبات بوده و ضمير در « عليه » به واجب نفسى راجع است . قوله : و الّا لما اتّصف بواحد منهما : ضمير در « اتّصف » به واجب نفسى راجع بوده و ضمير در « منهما » به اصلى و تبعى عود مىكند . قوله : اذا لم يكن بعد مفاد دليل : ضمير در « لم يكن » به واجب نفسى راجع بوده و كلمه « بعد » مبنى بر ضمّ بوده به معناى « هنوز » مىباشد و « مفاد دليل » خبر است براى « لم يكن » . قوله : و هو كما ترى : ضمير « هو » به عدم اتّصاف به هيچيك از اصلى و تبعى مىباشد . متن : ثمّ انّه اذا كان الواجب التّبعىّ ما لم يتعلّق به ارادة مستقلّة ، فاذا شكّ فى واجب انّه اصلىّ او تبعىّ فباصالة عدم تعلّق ارادة مستقلّة به يثبت انّه تبعىّ و يترتّب عليه آثاره اذا فرض له اثر شرعىّ كسائر الموضوعات المتقوّمة بامور عدميّة . نعم ، لو كان التّبعىّ امرا وجوديّا خاصّا غير متقوّم بعدمى و ان كان يلزمه لما كان يثبت بها الّا على القول بالاصل المثبت كما هو واضح فافهم . ترجمه :

نتيجه و ثمره مترتّب بر تفسيرى كه در تبعى و اصلى گذشت

مرحوم مصنّف ميفرمايند : وقتى در تفسير واجب تبعى گفتيم آنست كه اراده مستقلّى به آن تعلّق نگرفته باشد بنابراين اگر در واجبى شكّ نموديم كه اصلى بوده يا تبعى
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحه 1016 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى