تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1013

مساهمون:

ص١٠١٣
وجه آن اينستكه در تعريف واجب نفسى گفته‌اند واجبى است كه داراى مصلحت نفسيّه باشد . پرواضح است شيئى كه واجد چنين معنائى است هرگز تبعيّت در آن تصوير نشده و پيوسته متعلّق اراده استقلالى است و بدين ترتيب نميتوان غير وجوب اصلى وجوب ديگرى را كه مقصود وجوب تبعى است برايش صفت قرار داد . قوله : و على ذلك : مشار اليه « ذلك » تفسيرى است كه براى وجوب اصلى و تبعى ذكر نموديم . قوله : انقسام الواجب الغيرى اليهما : ضمير در « اليهما » به اصلى و تبعى راجع است . قوله : و اتّصافه بالاصالة و التّبعيّة : ضمير در « اتّصافه » به واجب غيرى راجع است . قوله : حيث يكون متعلّقا للارادة عليحدّة : ضمير در « يكون » به واجب غيرى عود مىكند . قوله : عند الالتفات اليه : ضمير در « اليه » به واجب غيرى راجع است . قوله : و اخرى لا يكون متعلّقا لها كذلك : ضمير در « لا يكون » به واجب غيرى و در « لها » به اراده عود كرده و مقصود از « كذلك » عليحدّه و استقلالا مىباشد . قوله : عند عدم الالتفات اليه كذلك : ضمير در « اليه » به واجب غيرى راجع بوده و مقصود از « كذلك » استقلالا و عليحدّه مىباشد . قوله : فانّه يكون لا محالة مرادا الخ : ضمير در « فانّه » به واجب غيرى عود مىكند . قوله : على الملازمة : يعنى بنابر قول بملازمه بين وجوب مقدّمه و وجوب ذو المقدّمه . قوله : و لكنّه لا يتّصف بالتّبعيّة : ضمير در « لكنّه » به واجب نفسى راجع