است .
قوله : ضرورة انّه لا يكاد يتعلّق به الطّلب النّفسى : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » بوده و ضمير در « به » به واجب نفسى عود مىكند .
قوله : ما لم يكن فيه المصلحة النّفسيّة : ضمير در « فيه » به واجب نفسى عود مىكند .
قوله : و معها يتعلّق الطّلب بها مستقلّا : ضمير در « معها » به مصلحت نفسيّه راجع است و كلمه « با » در « بها » به معناى سببيّت بوده و ضمير مجرورى آن نيز به مصلحت نفسيّه عود مينمايد .
متن :
نعم :
لو كان الاتّصاف بهما به لحاظ الدّلالة اتّصف النّفسى بهما ايضا ، ضرورة انّه قد يكون غير مقصود بالافادة ، بل افيد بتبع غيره المقصود بها ، لكنّ الظّاهر كما مرّ انّ الاتّصاف بهما انّما هو فى نفسه لا به لحاظ حال الدّلالة عليه و الّا لما اتّصف بواحد منهما اذا لم يكن بعد مفاد دليل و هو كما ترى .
ترجمه :
استدراك
بلى ، اگر اتّصاف باصلى و تبعى بملاحظه مقام دلالت باشد واجب نفسى نيز همچون واجب غيرى بهردو متّصف مىشود چه آنكه بديهى و ضرورى است واجب نفسى گاهى مقصود بافاده نبوده بلكه به تبع غير كه مقصود بافاده است مورد استفاده قرار ميگيرد كه در اين صورت ميتوان به آن واجب تبعى اطلاق نمود .
ولى بايد گفت :
ظاهرا اتّصاف به اصلى و تبعى بملاحظه عالم ثبوت بوده نه مقام دلالت و شاهد ما بر اين گفتار اينستكه اگر واجب مفاد دليل اصلا نباشد نبايد بهيچيك از اصلى و تبعى متّصف گردد در حالى كه اينطور نيست و اين
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1014
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٠١٤