قوله : انّ الاتّصاف بهما : ضمير در « بهما » به اصلى و تبعى راجع است .
قوله : انّما هو فى نفسه : ضمير « هو » به اتّصاف راجع بوده و مقصود از « فى نفسه » عالم ثبوت است .
قوله : لا به لحاظ حال الدّلالة عليه : مقصود از « حال الدّلالة » مقام اثبات بوده و ضمير در « عليه » به واجب نفسى راجع است .
قوله : و الّا لما اتّصف بواحد منهما : ضمير در « اتّصف » به واجب نفسى راجع بوده و ضمير در « منهما » به اصلى و تبعى عود مىكند .
قوله : اذا لم يكن بعد مفاد دليل : ضمير در « لم يكن » به واجب نفسى راجع بوده و كلمه « بعد » مبنى بر ضمّ بوده به معناى « هنوز » مىباشد و « مفاد دليل » خبر است براى « لم يكن » .
قوله : و هو كما ترى : ضمير « هو » به عدم اتّصاف به هيچيك از اصلى و تبعى مىباشد .
متن :
ثمّ انّه اذا كان الواجب التّبعىّ ما لم يتعلّق به ارادة مستقلّة ، فاذا شكّ فى واجب انّه اصلىّ او تبعىّ فباصالة عدم تعلّق ارادة مستقلّة به يثبت انّه تبعىّ و يترتّب عليه آثاره اذا فرض له اثر شرعىّ كسائر الموضوعات المتقوّمة بامور عدميّة .
نعم ، لو كان التّبعىّ امرا وجوديّا خاصّا غير متقوّم بعدمى و ان كان يلزمه لما كان يثبت بها الّا على القول بالاصل المثبت كما هو واضح فافهم .
ترجمه :
نتيجه و ثمره مترتّب بر تفسيرى كه در تبعى و اصلى گذشت
مرحوم مصنّف ميفرمايند :
وقتى در تفسير واجب تبعى گفتيم آنست كه اراده مستقلّى به آن تعلّق نگرفته باشد بنابراين اگر در واجبى شكّ نموديم كه اصلى بوده يا تبعى