با نقيض فرض شده .
قوله : لانّ الفعل ايضا ليس نقيضا للتّرك : كلمه « ايضا » اشاره است باينكه فعل در اينمورد همچون فعل در مورد بحث كه ترك مقيّد مقدّمه است نقيض براى ترك نميباشد .
قوله : لانّه امر وجودىّ : ضمير در « لانّه » به فعل عود مىكند .
قوله : و نقيض التّرك انّما هو رفعه : ضمير در « رفعه » به ترك راجع است .
قوله : انّما يلازم الفعل مصداقا : يعنى فعل مصداق نقيض يعنى رفع ترك مىباشد و مصداق ملازم با كلّى است نه عين آن .
قوله : و ليس عينه : ضمير در « ليس » به رفع ترك و در « عينه » به فعل عود مىكند .
قوله : فكما انّ هذه الملازمة : يعنى ملازمه فعل با رفع ترك در موردى كه ترك مطلق واجب باشد .
قوله : فكذلك تكفى فى المقام : ضمير در « تكفى » به ملازمه راجع بوده و مقصود از « مقام » موردى است كه ترك ضدّ ( ترك نماز ) كه مقيّد به قيد ايصال به ذو المقدّمه است مقدّمه واقع شده باشد .
قوله : ينحصر مصداقه فى الفعل : زيرا نقيض عام چنانچه در منطق مقرّر است خاصّ مىباشد .
قوله : و ذلك لا يوجب فرقا فيما نحن بصدده : مشار اليه « ذلك » انحصار مصداق نقيض ترك مطلق در فعل و اينكه نقيض ترك خاصّ داراى دو فرد است مىباشد .
متن :
قلت
و انت خبير بما بينهما من الفرق ، فانّ الفعل فى الاوّل لا يكون الّا مقارنا لما هو النّقيض من رفع التّرك المجامع معه تارة و مع التّرك المجرّد اخرى و
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1002
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٠٠٢