ولى نسبت به زمان حال و بملاحظه عدم فعليّت طيران در او عقل آن را ممتنع ميداند .
قوله : ان يكون التّوقّف عليها : ضمير در « عليها » به مقدّمه عاديّه راجع است .
قوله : يمكن تحقّق ذيّها بدونها : ضميرهاى مؤنّث به مقدّمه راجع است .
قوله : على الاتيان به بواسطتها : ضمير در « به » به ذو المقدّمه و در « بواسطتها » به مقدّمه عود مىكند .
قوله : فهى و ان كانت : ضميرهاى مؤنّث به مقدّمه عاديّه راجع است .
قوله : الّا انّه لا ينبغى توهّم دخولها : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » است و در « دخولها » به مقدّمه عاديّه راجع مىباشد .
قوله : و ان كانت بمعنى انّ التّوقّف عليها الخ : ضمير در « كانت » و « عليها » به مقدّمه عاديّه راجع است و جمله « و ان كانت » معطوف است به « فان كانت » كه در ابتداء عبارت ذكر گرديد .
قوله : و ان كان فعلا : يعنى فى حال الحاضر .
قوله : واقعيّا : يعنى بحسب نفس الامر و واقع .
قوله : الّا انّه لاجل عدم التّمكّن عادة الخ : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد .
قوله : فهى ايضا راجعة الى العقليّة : ضمير « هى » به مقدّمه عاديّه راجع است .
قوله : لغير الطّائر فعلا : يعنى كسى كه فعلا و در حال حاضر طائر نميباشد .
قوله : و ان كان طيرانه ممكنا : يعنى بحسب آينده و استقبال و حاصل آنكه طائر شأنى است نه فعلى .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 739
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٧٣٩