تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 737

مساهمون:

ص٧٣٧
قوله : ضرورة انّه لا يكاد يكون مستحيلا : ضمير در « انّه » به معناى شأن مىباشد . قوله : ذلك شرعا : مشار اليه « ذلك » وجود ذى المقدّمه بدون مقدّمه مىباشد . قوله : الّا اذا اخذ فيه شرطا و قيدا : ضمير نائب فاعلى در « اخذ » به مقدّمه و در « فيه » به ذو المقدّمه راجع است . قوله : بدون شرطه و قيده : ضمير در « شرطه » و « قيده » به مشروط و مقيّد عود مىكند . متن : و امّا العاديّة : فان كانت بمعنى ان يكون التّوقّف عليها بحسب العادة بحيث يمكن تحقّق ذيّها بدونها الّا انّ العادة جرت على الاتيان به بواسطتها ، فهى و انكانت غير راجعة الى العقليّة ، الّا انّه لا ينبغى توهّم دخولها فى محلّ النّزاع . و ان كانت بمعنى انّ التّوقّف عليها و ان كان فعلا واقعيّا كنصب السّلّم و نحوه للصّعود على السّطح الّا انّه لاجل عدم التّمكّن عادة من الطّيران الممكن عقلا ، فهى ايضا راجعة الى العقليّة ، ضرورة استحالة الصّعود بدون مثل النّصب عقلا لغير الطّاير فعلا و ان كان طيرانه ممكنا ذاتا فافهم . ترجمه : امّا مقدّمه عاديّه : پس اگر به اين معنا باشد كه توقّف ذى المقدّمه بر آن از نظر عادت و عرف بوده بطوريكه تحقّق ذو المقدّمه بدون آن ممكنست منتهى عادت بر اين جارى است كه آوردن ذى المقدّمه بواسطه مقدّمه صورت ميگيرد . پس بايد گفت اينمقدّمه اگرچه به مقدّمه عقليّه راجع نيست ولى در عين حال شايسته نيست كه توهّم شود اين مقدّمه در محلّ نزاع داخل است . و اگر معناى آن اين باشد كه توقّف ذو المقدّمه بر مقدّمه اگرچه فعلا واقعى و نفس الامرى است همچون گذاردن نردبان و امثال آن براى بالا رفتن