متن :
و منها
تقسيمها الى العقليّة و الشّرعيّة و العاديّة :
فالعقليّة فهى ما استحيل واقعا وجود ذى المقدّمة بدونه .
و الشّرعيّة على ما قيل ما استحيل وجوده بدونه شرعا .
و لكنّه لا يخفى رجوع الشّرعيّة الى العقليّة ، ضرورة انّه لا يكاد يكون مستحيلا ذلك شرعا الّا اذا اخذ فيه شرطا و قيدا و استحالة المشروط و المقيّد بدون شرطه و قيده يكون عقليّا .
ترجمه :
و از جمله
تقسيم مقدّمه به مقدّمه عقليّه و شرعيّه و عاديّه مىباشد .
مقدّمه عقليّه : آنست كه وجود ذى المقدّمه بدون آن از نظر واقع و نفس الامر مستحيل و غير ممكن باشد .
مقدّمه شرعيّه : طبق آنچه گفته شده آنست كه وجود ذى المقدّمه از نظر شرع بدون آن ممكن نباشد ولى مخفى نماند كه مقدّمه شرعيّه به عقليّه رجوع مىكند ، زيرا ضرورى و بديهى است كه وجود ذى المقدّمه بدون مقدّمه زمانى مستحيل مىباشد كه شرع آن را شرط و قيد در ذى المقدّمه اخذ نمايد و پر واضح است كه استحاله مشروط و مقيّد بدون شرط و قيدش به حكم عقل مىباشد .
تحرير و شرح
مرحوم مصنّف در اين عبارات دو نكته را بيان فرموده :
نكته اوّل
تقسيم ديگرى كه براى مقدّمه مىباشد آنست كه مقدّمه بر سه قسم است :
مقدّمه عقليّه ، مقدّمه شرعيّه ، مقدّمه عاديّه .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 735
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٧٣٥