تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 735

مساهمون:

ص٧٣٥
متن : و منها تقسيمها الى العقليّة و الشّرعيّة و العاديّة : فالعقليّة فهى ما استحيل واقعا وجود ذى المقدّمة بدونه . و الشّرعيّة على ما قيل ما استحيل وجوده بدونه شرعا . و لكنّه لا يخفى رجوع الشّرعيّة الى العقليّة ، ضرورة انّه لا يكاد يكون مستحيلا ذلك شرعا الّا اذا اخذ فيه شرطا و قيدا و استحالة المشروط و المقيّد بدون شرطه و قيده يكون عقليّا . ترجمه : و از جمله تقسيم مقدّمه به مقدّمه عقليّه و شرعيّه و عاديّه مىباشد . مقدّمه عقليّه : آنست كه وجود ذى المقدّمه بدون آن از نظر واقع و نفس الامر مستحيل و غير ممكن باشد . مقدّمه شرعيّه : طبق آنچه گفته شده آنست كه وجود ذى المقدّمه از نظر شرع بدون آن ممكن نباشد ولى مخفى نماند كه مقدّمه شرعيّه به عقليّه رجوع مىكند ، زيرا ضرورى و بديهى است كه وجود ذى المقدّمه بدون مقدّمه زمانى مستحيل مىباشد كه شرع آن را شرط و قيد در ذى المقدّمه اخذ نمايد و پر واضح است كه استحاله مشروط و مقيّد بدون شرط و قيدش به حكم عقل مىباشد . تحرير و شرح مرحوم مصنّف در اين عبارات دو نكته را بيان فرموده : نكته اوّل تقسيم ديگرى كه براى مقدّمه مىباشد آنست كه مقدّمه بر سه قسم است : مقدّمه عقليّه ، مقدّمه شرعيّه ، مقدّمه عاديّه .