قوله : لسبقه : يعنى سبق كونه واجبا بوجوب واحد نفسى .
متن :
هذا كلّه فى المقدّمة الدّاخليّة .
و امّا المقدّمة الخارجيّة فهى ما كان خارجا عن المأمور به و كان له دخل فى تحقّقه ، لا يكاد يتحقّق بدونه و قد ذكر لها اقسام و اطيل الكلام فى تحديدها بالنّقض و الابرام ، الّا انّه غيرمهمّ فى المقام .
ترجمه :
آنچه تا باينجا ذكر گرديد در اطراف مقدّمه داخليّه يعنى اجزاء بود .
و امّا كلام در مقدّمه خارجيّه :
پس مقدّمه خارجيّه ، آنست كه از مأموربه خارج بوده و برايش دخالتى در تحقّق آن باشد بلكه مأموربه بدون آن اساسا وجود پيدا نميكند .
براى اينقسم از مقدّمه اقسامى ذكر شده و سپس در تعريف آن بواسطه ايراد و نقوض و جواب از آنها كلام را به درازا كشيدهاند منتهى چون اصل اين بحث در اينمقام چندان مهمّ نبوده بناچار كلام را در همين جا خاتمه ميدهيم .
قوله : و امّا المقدّمة الخارجيّة : مقصود شروط مىباشد .
قوله : و كان له دخل فى تحقّقه : ضمير در « له » به ما كان خارجا و در « تحقّقه » به مأموربه راجع است نظير طهارت نسبت به نماز .
قوله : لا يكاد يتحقّق بدونه : ضمير در « يتحقّق » به مأموربه و در « بدونه » به « ما كان له دخل » راجع است .
قوله : و قد ذكر لها اقسام : ضمير در « لها » به مقدّمه خارجيّه راجع است .
قوله : فى تحديدها : يعنى تحديد اقسام .
قوله : الّا انّه غير مهمّ : ضمير در « انّه » به الكلام راجع است .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 734
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٧٣٤