داشته و امرى به آن تعلّق نگرفته فلذا تنها يك امر يعنى امر نفسى به ذو المقدّمه باقى ميماند و اين خود اقوى شاهد و زندهترين دليلى است بر اينكه در اتّصاف مقدّمه بوجوب ترتّب ذى المقدّمه بر آن اعتبار نشده است .
قوله : و لانّه لو كان معتبرا فيه : ضمير در « لانّه » به معناى « شأن » بوده و در « فيه » به وجوب مقدّمه راجع است .
قوله : لما كان الطّلب يسقط : مقصود از « طلب » طلب غيرى متعلّق به مقدّمه مىباشد .
قوله : بمجرّد الاتيان بها : يعنى به مقدّمه .
قوله : من دون انتظار لترتّب الواجب عليها : ضمير در « عليها » به مقدّمه راجع است .
قوله : بحيث لا يبقى فى البين الّا طلبه و ايجابه : ضمير در « طلبه » و « ايجابه » به ذو المقدّمه راجع است .
مؤلّف گويد :
كلمه « بحيث » قيد است براى « يسقط » يعنى وجوب مقدّمه ساط مىشود بطوريكه غير از طلب و ايجاب ذو المقدّمه امر ديگرى در بين باقى نيست .
قوله : كما اذا لم يكن هذه بمقدّمة : مشار اليه « هذه » افعال مقدّمى است كه شخص قبل از ذو المقدّمه بجاى آورده .
قوله : قبل ايجابه : يعنى ايجاب ذو المقدّمه .
قوله : مع انّ الطّلب لا يكاد يسقط الخ : مقصود از « طلب » طلب غيرى متعلّق به مقدّمه مىباشد .
قوله : او حرقه : يعنى حرق الميّت .
قوله : و لا يكون الاتيان بها : ضمير در « بها » به مقدّمه راجع است .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 961
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٦١