تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 954

مساهمون:

ص٩٥٤
قوله : و الباعث على طلبها : يعنى على طلب مقدّمه . قوله : فانّه ليس باثر تمام المقدّمات : ضمير در « فانّه » به واجب يعنى ذو المقدّمه راجع است و اينجمله علّت است براى « لا يعقل » . قوله : فضلا عن احديها : يعنى احدى المقدّمات . قوله : فانّ الواجب الّا ما قلّ الخ : مقصود از « الواجب » ذو المقدّمه مىباشد . قوله : تارة اتيانه بعد وجود تمام مقدّماته : ضمير در « اتيانه » و « مقدّماته » به واجب عود مىكند . قوله : و اخرى عدم اتيانه : ضمير در « اتيانه » به واجب راجع است . قوله : فكيف يكون اختيار اتيانه : ضمير در « اتيانه » به واجب عود مىكند . قوله : كلّ واحدة من مقدّماته : يعنى مقدّمات واجب . قوله : مع عدم ترتّبه على تمامها : ضمير در « ترتّبه » به واجب و در « تمامها » به مقدّمات عود مىكند . قوله : فضلا عن كلّ واحدة منها : يعنى من المقدّمة . متن : نعم ، فيما كان الواجب من الافعال التّسبيبيّة و التّوليديّة كان مترتّبا لا محالة على تمام مقدّماته لعدم تخلّف المعلول عن علّته . و من هنا قد انقدح انّ القول بالمقدّمة الموصلة يستلزم انكار وجوب المقدّمة فى غالب الواجبات و القول بوجوب خصوص العلّة التّامّة فى خصوص الواجبات التّوليديّة . ترجمه : استدراك بلى ، در جائى كه واجب از افعال تسبيبى و توليدى باشد قطعا بر تمام مقدّمات مترتّب مىشود زيرا معلول از علّتش هرگز تخلّف ندارد .