است .
قوله : الدّاعى الى ايجابه : كلمه « الدّاعى » صفت است براى « غرضه » و ضمير در « ايجابه » به واجب عود مىكند .
قوله : و الباعث على طلبه : اينكلمه عبارت اخرى براى « الدّاعى الى ايجابه » مىباشد .
قوله : و ليس الغرض من المقدّمه الخ : كلمه « واو » حاليّه و جمله بعدش راجع است .
قوله : ضرورة انّه لا يكاد يكون الغرض : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد .
قوله : الّا ما يترتّب عليه : ضمير در « عليه » به واجب راجع است .
قوله : من فائدته و اثره : ضمائر مجرور به « واجب » راجع بوده و ايندو كلمه بيان هستند براى « ما يترتّب » .
قوله : و لا يترتّب على المقدّمة الّا ذلك : مشار اليه « ذلك » حصول ما لولاه لما امكن حصول ذى المقدّمه مىباشد .
قوله : و لا تفاوت فيه : ضمير در « فيه » به غرض يعنى حصول ما لولاه لما امكن حصول ذى المقدّمة راجع است .
قوله : بين ما يترتّب عليه الواجب : مقصود از « ماء موصوله » مقدّمه و از « الواجب » ذو المقدّمه مىباشد .
قوله : و انّه لا محالة يترتّب عليهما : كلمه « انّه » بفتح همزه و تشيد نوه بوده و ضميرش به واجب يعنى ذو المقدمه راجع بوده و ضمير در « عليهما » به ما يترتّب عليه و ما لا يترتّب عليه عود مىكند .
قوله : فلا يعقل ان يكون الغرض الدّاعى الى ايجابها : ضمير در « يكون » به ترتّب واجب و در « ايجابها » به مقدّمه راجع است .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 953
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٥٣