مكلّف راجع است و اينجمله مترتّب است بر « امتثال الامر بذيّها » .
قوله : فيقع الفعل المقدّمى على صفة الوجوب : لفظ « فاء » بر سر « فيقع » به معناى نتيجه مىباشد .
قوله : و لو لم يقصد به التّوصّل : ضمير در « به » به اتيان مقدّمه راجع است .
قوله : لا على حكمه السّابق الثّابت له : ضمير در « حكمه » و « له » به فعل مقدّمى راجع است .
قوله : توقّف الواجب الفعلى المنجّز عليه : ضمير در « عليه » به فعل مقدّمى راجع است .
قوله : اذا كان مقدّمة لانقاذ غريق : ضمير در « كان » به دخول راجع است .
قوله : يكون حينئذ : يعنى حين عدم الالتفات الى المقدميّة .
قوله : متجرّيا فيه : ضمير در « فيه » به دخول در دار غير راجع است .
قوله : كما انّه مع الالتفات يتجرّى بالنّسبة الى ذى المقدّمة : ضمير در « انّه » به مكلّف راجع است .
قوله : فيما لم يقصد التّوصّل اليه اصلا : ضمير در « اليه » به ذو المقدّمه راجع است .
قوله : امّا اذا قصده : ضمير منصوبى در « قصده » به توصّل راجع است .
قوله : و لكنّه لم يأت بها الدّاعى : ضمير در « لكنّه » به مكلّف و در « بها » به مقدّمه راجع بوده و مقصود از « هذا الدّاعى » قصد توصّل مىباشد .
قوله : بداع آخر اكّده : ضمير منصوبى در « اكّده » به داعى راجع است .
متن :
يكون التّوصّل بها الى ذى المقدّمة من الفوائد المترتّبة على المقدّمة الواجبة لا ان يكون قصده قيدا و شرطا لوقوعها على صفة الوجوب لثبوت
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 940
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٤٠