قوله : فتكون واجبة به عين وجوبه : ضمير در « فتكون » به اجزاء و در « وجوبه » به مأموربه راجع است .
قوله : و مبعوثا اليها بنفس الامر الباعث اليه : ضمير در « اليها » به اجزاء و در « اليه » به مأموربه راجع است .
قوله : فلا تكاد تكون واجبة بوجوب آخر : ضمير در « تكون » به اجزاء عود مىكند .
قوله : لامتناع اجتماع المثلين : يعنى اجتماع وجوبين .
قوله : و لو قيل بكفاية تعدّد الجهة : كلمه « لو » وصليّه مىباشد .
قوله : و جواز اجتماع الامر و النّهى معه : ضمير در « معه » به تعدّد جهت راجع مىباشد .
قوله : لعدم تعدّدها هيهنا : ضمير در « تعدّدها » به جهت عود مىكند و مشار اليه « هيهنا » مبحث مقدّمه واجب مىباشد .
قوله : لو كان : كلمه « كان » تامّه بوده و ضمير فاعلى آن به واجب بالوجوب الغيرى راجع است .
قوله : انّما هو نفس الاجزاء : ضمير « هو » به واجب بوجوب غيرى راجع مىباشد .
قوله : لا عنوان مقدميّتها : ضمير مؤنّث به « اجزاء » عود مىكند .
قوله : و التّوسّل بها الى المركّب : ضمير در « بها » به اجزاء راجع است .
قوله : بهذا الوجوب ما كان بالحمل الشّايع : كلمه « ما » موصوله مىباشد .
قوله : لانّه المتوقّف عليه : ضمير در « لانّه » به ما كان بالحمل الشّايع مقدّمة عود مينمايد .
قوله : لا عنوانها : يعنى عنوان مقدّمه .
متن :
فانقدح بذلك فساد توهّم اتّصاف كلّ جزء من اجزاء الواجب بالوجوب النّفسى و الغيرى باعتبارين فباعتبار كونه فى ضمن الكلّ
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 731
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٧٣١