طلب حقيقى و اراده حتمى نيز تحقّق داشته باشد .
پس طلب انشائى با طلب حقيقى قابل اجتماع بوده قهرا ميتوان فعل را هم بواسطه طلب حقيقى موصوف به مطلوب نمود و هم بتوسط اراده انشائى .
قوله : و اتّصاف الفعل الخ : كلمه « اتّصاف » مبتداء و « لا ينافى » خبر آن مىباشد .
قوله : الى ايقاع طلبه : يعنى طلب فعل .
قوله : انشاء ارادته : يعنى اراده فعل .
قوله : لا ينافى اتّصافه : يعنى اتّصاف فعل .
قوله : بالطّلب الانشائى ايضا : يعنى همانطوريكه متّصف به طلب حقيقى است و كلمه « ايضا » به همين معنا اشاره است .
قوله : بل كان انشائه : يعنى انشاء مفهوم طلب .
قوله : بسبب آخر : يعنى سبب ديگرى غير از اراده حقيقى همچون امتحان ، استهزاء و غير ذلك .
متن :
و لعلّ منشاء الخلط و الاشتباه تعارف التّعبير عن مفاد الصّيغة بالطّلب المطلق ، فتوهّم منه انّ مفاد الصّيغة يكون طلبا حقيقيّا يصدق عليه الطّلب بالحمل الشّايع .
و لعمرى انّه من قبيل اشتباه المفهوم بالمصداق .
فالطّلب الحقيقى اذا لم يكن قابلا للتّقييد لا يقتضى ان لا يكون مفاد الهيئة قابلا له و ان تعارف تسميته بالطّلب ايضا .
و عدم تقييده بالانشائى لوضوح ارادة خصوصه و انّ الطّلب الحقيقى لا يكاد ينشأ بها كما لا يخفى .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 892
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٨٩٢