بلى همانطوريكه در مبحث طلب و اراده گفته شد طلب حقيقى بسا سبب براى انشاء طلب مىباشد يعنى بتوسط اراده حقيقى ، طلب انشائى را ايجاد ميكنند چنانچه گاهى بواسطه غير اراده حقيقى طلب انشائى را ميتوان انشاء و ايجاد نمود .
قوله : ففيه انّ مفاد الهيئة : كلمه « فاء » در جواب « امّا » است كه قبلا در عبارت و امّا ما قيل ذكر گرديد و ضمير مجرورى در « فيه » به ما قيل راجع است .
قوله : بل هو مفهوم الطّلب : ضمير « هو » به مفاد راجع است .
قوله : و لا يكاد يكون فرد الطّلب الحقيقى : ضمير در « يكون » به مفاد هيئت راجع است .
قوله : و الّذى يكون الخ : عطف تفسير است براى فرد طلب حقيقى .
قوله : و الّا لما صحّ انشائه بها : كلمه « الّا » يعنى اگر مفاد هيئت طلب حقيقى باشد و ضمير در « انشائه » به فرد و در « بها » به هيئت عود مىكند .
قوله : ضرورة انّه : ضمير به طلب حقيقى يعنى فرد راجع است .
قوله : من الاسباب الخاصّة : كه مقصود مقدّمات اراده باشد .
قوله : ربّما يكون هو السّبب لانشائه : ضمير « هو » به طلب حقيقى و در « انشائه » به طلب راجع است .
قوله : كما يكون غيره : ضمير در « يكون » به سبب و در « غيره » به طلب حقيقى راجع است .
متن :
و اتّصاف الفعل بالمطلوبيّة الواقعيّة و الارادة الحقيقيّة الدّاعية الى ايقاع طلبه و انشاء ارادته بعثا نحو مطلوبه الحقيقى و تحريكا الى مراده الواقعى ، لا ينافى اتّصافه بالطّلب الانشائى ايضا .
و الوجود الانشائى لكلّ شيئ ليس الّا قصد حصول مفهومه بلفظه كان هناك طلب حقيقى او لم يكن ، بل كان انشائه بسبب آخر .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 890
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٨٩٠