اراده مفهومى كه امرى است اعتبارى و لحاظى .
قوله : و امّا ما قيل : قائل مرحوم شيخ اعظم در تقريرات ميباشند .
قوله : من انّه لا وجه للاستناد الى اطلاق الهيئة : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » است .
قوله : بعد كون مفادها الافراد : ضمير در « مفادها » به هيئت راجع است .
قوله : لا يعقل فيها التّقييد : ضمير در « فيها » به افراد عود مىكند و وجه عدم معقوليّت تقييد در افراد اينستكه افراد مساوق با وجود در خارج هستند و وجود در خارج نه قابل تقييد بوده و نه اطلاق چنانچه شرحش در سابق گذشت .
قوله : لكنّه بمراحل من الواقع : يعنى لكنّه بعيد بمراحل من الواقع ، ضمير در « لكنّه » به مفهوم طلب راجع است .
قوله : و حقيقتها : يعنى حقيقت اراده .
قوله : لا بواسطة مفهومها : يعنى مفهوم اراده .
قوله : لا يعتريه ريب : ضمير منصوبى در « يعتريه » به ذلك راجع است .
متن :
ففيه انّ مفاد الهيئة كما مرّت الاشارة اليه ليس الافراد ، بل هو مفهوم الطّلب كما عرفت تحقيقه فى وضع الحروف و لا يكاد يكون فرد الطّلب الحقيقى و الّذى يكون بالحمل الشّايع طلبا و الّا لما صحّ انشائه بها ، ضرورة انّه من الصّفات الخارجيّة النّاشئة من الاسباب الخاصّة .
نعم ، ربّما يكون هو السّبب لانشائه كما يكون غيره احيانا .
ترجمه :
اشكال مرحوم مصنّف به فرموده شيخ اعظم ( ره )
مرحوم مصنّف ميفرمايند :