تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 888

مساهمون:

ص٨٨٨
اراده مفهومى كه امرى است اعتبارى و لحاظى . قوله : و امّا ما قيل : قائل مرحوم شيخ اعظم در تقريرات ميباشند . قوله : من انّه لا وجه للاستناد الى اطلاق الهيئة : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » است . قوله : بعد كون مفادها الافراد : ضمير در « مفادها » به هيئت راجع است . قوله : لا يعقل فيها التّقييد : ضمير در « فيها » به افراد عود مىكند و وجه عدم معقوليّت تقييد در افراد اينستكه افراد مساوق با وجود در خارج هستند و وجود در خارج نه قابل تقييد بوده و نه اطلاق چنانچه شرحش در سابق گذشت . قوله : لكنّه بمراحل من الواقع : يعنى لكنّه بعيد بمراحل من الواقع ، ضمير در « لكنّه » به مفهوم طلب راجع است . قوله : و حقيقتها : يعنى حقيقت اراده . قوله : لا بواسطة مفهومها : يعنى مفهوم اراده . قوله : لا يعتريه ريب : ضمير منصوبى در « يعتريه » به ذلك راجع است . متن : ففيه انّ مفاد الهيئة كما مرّت الاشارة اليه ليس الافراد ، بل هو مفهوم الطّلب كما عرفت تحقيقه فى وضع الحروف و لا يكاد يكون فرد الطّلب الحقيقى و الّذى يكون بالحمل الشّايع طلبا و الّا لما صحّ انشائه بها ، ضرورة انّه من الصّفات الخارجيّة النّاشئة من الاسباب الخاصّة . نعم ، ربّما يكون هو السّبب لانشائه كما يكون غيره احيانا . ترجمه :

اشكال مرحوم مصنّف به فرموده شيخ اعظم ( ره )

مرحوم مصنّف ميفرمايند :