بانتهاء رسيد اطلاق براى مطلق منعقد شده و استقرار مييابد لاجرم پس از آن امرى كه دلالت بر تحديد اين ظهور داشته باشد اگر قائم شد بواسطهاش از اطلاق ثابت بايد رفع يد كنيم .
متن :
و منها
تقسيمه الى النّفسى و الغيرى .
و حيث كان طلب شيئ و ايجابه لا يكاد يكون بلا داع فان كان الدّاعى فيه هو التّوصّل به الى واجب لا يكاد التّوصّل بدونه اليه لتوقّفه عليه فالواجب غيرى و الّا فهو نفسى ، سواء كان الدّاعى محبوبيّة الواجب بنفسه كالمعرفة باللّه او محبوبيّته بما له من فائدة مترتّبة عليه كاكثر الواجبات من العبادات و التّوصّليّات .
هذا ، لكنّه لا يخفى انّ الدّاعى لو كان هو محبوبيّته كذلك اى بما له من الفائدة المترتّبة عليه كان الواجب فى الحقيقة واجبا غيريّا ، فانّه لو لم يكن وجود هذه الفائدة لازما لما دعى الى ايجاب ذى الفائدة .
ترجمه :
تقسيم ديگر براى واجب
و از جمله تقسيمات ، تقسيم واجب به نفسى و غيرى است .
و چون طلب نمودن شيئى و واجب نمودنش بدون داعى و باعث نميباشد لاجرم اگر داعى مزبور مجرّد توصّل و دست يافتن بواجبى بوده كه بدون طلب فلان شيئ و ايجاب آن بملاحظه موقوف بودن واجب بر آن شيئ وصول بواجب امكانپذير نباشد پس شيئ موقوف عليه را واجب غيرى ميگويند و در غير اين صورت واجب نفسى است اعمّ از آنكه داعى محبوب بودن واجب بنفسه بوده همچون معرفت به حقتعالى يا محبوبيّتش بملاحظه فائده مترتّبه بر آن باشد همچون اكثر واجبات عبادى و توصّلى .
ولى ناگفته نماند اگر داعى بر طلب محبوبيّت مطلوب به لحاظ فائده