تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 871

مساهمون:

ص٨٧١
قوله : الّا كونه خلاف الظّهور : ضمير در « كونه » به تقييد راجع است . قوله : لا يكاد ينعقد له هناك ظهور : ضمير در « له » به مطلق راجع است . قوله : كان ذاك العمل المشارك الخ : اينجمله صفت است براى « ظهور » و كلمه « ذاك العمل » اسم كان بوده و « المشارك مع التّقييد » صفت است براى « العمل » و « بطلان العمل باطلاق المطلق » معطوف است به « الاثر » و « مشاركا » خبر است براى « كان » و ضمير در « معه » به تقييد راجع مىباشد . قوله : ايضا : يعنى همانطوريكه تقييد بر خلاف اصل مىباشد . متن : و كانّه توهّم انّ اطلاق المطلق كعموم العامّ ثابت و رفع اليد عن العمل به تارة لاجل التّقييد و اخرى بالعمل المبطل للعمل به و هو فاسد ، لانّه لا يكون اطلاق الّا فيما جرت هناك المقدّمات . نعم ، اذا كان التّقييد بمنفصل و دار الامر بين الرّجوع الى المادّة او الهيئة كان لهذا التّوهّم مجال حيث انعقد للمطلق اطلاق و قد استقرّ له ظهور و لو بقرينة الحكمة فتأمّل . ترجمه : منشاء توهّم كلام مذكور در تقريرات مرحوم مصنّف ميفرمايند : گويا مرحوم شيخ اينطور پنداشته‌اند كه اطلاق مطلق همچون عموم عام امر ثابت و محرزى است كه رفع يد و ابطال عمل به آن گاهى بواسطه تقييد صورت گرفته و زمانى منشأش عملى است كه اخذ به آن را باطل مينمايد در حالى كه اين توهّم صحيحى نميباشد زيرا اطلاق صرفا در جائى ثابت است كه مقدّمات حكمت در آنجا جارى باشد و پس از انتفاء آنها اصلا اطلاقى