تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 822

مساهمون:

ص٨٢٢
شود . قوله : اوقعه فى الغلط : ضمير مفعولى در « اوقعه » به بعض اهل النّظر راجع است . قوله : نحو المراد : يعنى به طرف مقصود و مطلوب . قوله : و توهّم انّ تحريكها نحو المتأخّر ممّا لا يكاد : ضمير فاعلى در « توهّم » به بعض اهل النّظر راجع بوده و ضمير مجرورى در « تحريكها » به عضلات برگشته و مقصود از « المتأخّر » مطلوب متأخّر و استقبالى بوده و كلمه « لا يكاد » در اينجا به معناى لا يتحقّق و لا يتحصّل مىباشد . قوله : و قد غفل عن انّ كونه محرّكا نحوه : ضمير فاعلى در « غفل » به بعض اهل النّظر راجع بوده و ضمير در « كونه » به شوق اكيد رجوع كرده و در « نحوه » به مطلوب عائد است . قوله : حسب اختلافه : يعنى اختلاف المطلوب . قوله : فى كونه ممّا لا مؤنة له : ضمير در « كونه » به مطلوب راجع است چنانچه ضمير در « له » نيز چنين مىباشد . قوله : و مقدّمات قليلة او كثيرة : كلمه « مقدّمات » عطف تفسير براى « مؤنه » مىباشد . قوله : ان تكون بنفسها مقصودة او مقدّمة له : ضمير در « بنفسها » به حركت عضلات راجع است و اين عبارت اشاره بموردى است كه مقصود و مطلوب بدون مؤنه و مقدّمه باشد و ضمير در « مقدّمة له » راجع است به مطلوب و مقصود و اين تعبير ناظر است به موردى كه مطلوب واجد مؤنه و مقدّمه باشد . قوله : و الجامع ان يكون نحو المقصود : غرض از اين عبارت آنست كه : در هردو صورت قدر جامعى وجود دارد و آن اينستكه تحريك عضلات در هردو فرض بجانب مطلوب مىباشد . متن : بل مرادهم فى هذا الوصف فى تعريف الارادة بيان مرتبة