واجب نبوده بلكه استقبالا واجب است مانند واجب مشروط .
قوله : انّه لا وقع لهذا التّقسيم : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد .
قوله : لانّه بكلا قسميه : ضمير در « لانّه » و « قسميه » به تقسيم راجع است .
قوله : و خصوصيّة كونه حاليّا : ضمير در « كونه » به واجب راجع بوده و اين عبارت ناظر به واجب منجّز مىباشد .
قوله : او استقباليّا : اين عبارت ناظر است به واجب معلّق كه استقبالى مىباشد .
قوله : لا توجبه : ضمير فاعلى به خصوصيّة و ضمير مفعولى به تقسم مذكور راجع است .
قوله : ما لم توجب الاختلاف فى المهمّ : ضمير فاعلى در « لم توجب » به خصوصيّت عائد بوده و مقصود از « مهمّ » غرض تقسيم كننده مىباشد .
قوله : و الّا لكثر تقسيماته : يعنى و ان اوجب مطلق الاختلاف فى الخصوصيّات مع عدم كونه دخيلا فى المهمّ و الغرض لكثر تقسيمات الواجب .
قوله : و لا اختلاف فيه : كلمه « واو » حاليّه بوده و ضمير در « فيه » به مهمّ ( يعنى غرض ) راجع است .
قوله : فانّ ما رتّبه عليه من وجوب المقدّمة فعلا : اين عبارت علّت است براى عدم دخالت تقسيم مذكور در غرض و مهمّ .
قوله : من اثر اطلاق وجوبه و حاليّته : ضمير در « وجوبه » و « حاليّته » به واجب راجع است .
قوله : فافهم : مرحوم محقّق حكيم در حاشيه فرمودهاند :
ممكنست اين عبارت اشاره باشد باينكه تقسيم براى دفع خلط بين واجب معلّق و مشروط و عدم تمييز بين ايندو مىباشد .
مؤلّف گويد :
و حاصل آنكه لازم نيست هميشه غرض و مهمّ منشاء تقسيم باشد
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 815
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٨١٥