متن : السّادس لا وجه لتوهّم وضع للمركّبات غير وضع المفردات ، ضرورة عدم الحاجة اليه بعد وضعها بموادّها فى مثل « زيد قائم » و « ضرب عمرو بكرا » شخصيّا و به هيئاتها المخصوصة من خصوص اعرابها نوعيّا ، و منها خصوص هيئات المركّبات الموضوعة لخصوصيّات النّسب و الاضافات بمزاياها الخاصّة من تأكيد و حصر و غيرهما نوعيّا .
بداهة انّ وضعها كذلك واف به تمام المقصود منها كما لا يخفى من غير حاجة الى وضع آخر لها بجملتها مع استلزامه الدّلالة على المعنى تارة بملاحظة وضع نفسها و اخرى بملاحظة وضع مفرداتها ، و لعلّ المراد من العبارات الموهمة لذلك هو وضع الهيئات على حدّها غير وضع الموادّ لا وضعها بجملتها علاوة على وضع كلّ واحد منهما .
ترجمه :
امر ششم [ عدم وضع علىحده براى مركبات ]
وجهى نيست چنين توهّم شود كه براى مركّبات وضعى است علىحدّه غير از وضع مفردات .
زيرا بديهى و ضرورى است پس از وضع شخصى براى موادّ و وضع نوعى براى هيئات مركّبات ديگر نيازى به وضع علىحدّه نداريم .
لذا در مثل « زيد قائم » و « ضرب عمرو بكرا » موادّ آنكه عبارت باشد از « زيد ، قائم ، ضرب عمرو ، بكر » هركدام داراى وضع شخصى و خاصّ بوده و هيئتش نيز كه عبارتست از اعراب مبتداء و خبر و فاعل و مفعول داراى وضع نوعى است ازاينرو مادّه و هيئت جمله وقتى داراى وضع بود براى نفس جمله ديگر احتياجى به وضع جداگانه و مستقلّ نمىباشد .
و از جمله هيئات مركّبات كه واجد وضع نوعى بوده به حساب مىآيد هيئت مركّباتى كه براى افاده نسب و اضافات با مزايائى كه به همراه دارند از