تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
قوله : كون سماعه موجبا لاخطار معناه : ضمير در « سماعه » به لفظ راجع است . قوله : و لو كان من وراء الجدار : ضمير در « كان » به سماع لفظ راجع است . متن : ان قلت على هذا يلزم ان لا يكون هناك دلالة عند الخطاء و القطع بما ليس بمراد او الاعتقاد بارادة شىء و لم يكن له من اللّفظ مراد . ترجمه :

سؤال

بنا بر آنچه گفته شد لازم مىآيد در وقت خطاء متكلّم و موردى كه قطع و يقين باشد كه وى معنائى را اراده ننموده يا معتقد باشيم كه متكلّم معنائى را اراده كرده ولى نه از لفظ دلالت لفظ بر معناى مراد محقّق نباشد . قوله : على هذا : مشار اليه « هذا » لزوم اراده معنا در مقام دلالت تصديقيّه مىباشد . قوله : لا يكون هناك : مشار اليه « هناك » اطلاق لفظ مىباشد . قوله : و القطع بما ليس بمراد : كلمه « و القطع » عطف تفسير براى « خطاء » مىباشد و مقصود اينست كه قطع و يقين به معنائى است كه آن معنا را متكلّم اراده نكرده است . قوله : و لم يكن له : ضمير در « له » به متكلّم عائد است . متن : قلت نعم ، لا يكون حينئذ دلالة ، بل يكون هناك جهالة و ضلالة يحسبها الجاهل دلالة . و لعمرى ما افاده العلمان من التّبعيّة على ما بيّناه واضح لا محيص عنه .