تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
اوّل مىباشد . قوله : فى الفاظ الاطراف : مقصود از « اطراف » موضوع و محمول مىباشد . قوله : مع انّه لو كانت موضوعة لها : اشاره است به دليل دوّم و ضمير در « انّه » به معناى « شأن » و در « كانت » به الفاظ و در « لها » به معانى راجع است . قوله : بما هى مرادة لما صحّ بدونه : ضمير « هى » بمعانى و در « بدونه » به « تصرّف » راجع است . قوله : مع انّه يلزم الخ : اشاره است به دليل سوّم و ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد . قوله : لمكان اعتبار خصوص الخ : علّت است براى خاصّ شدن موضوع له الفاظ . قوله : فانّه لا مجال الخ : ضمير به معناى « شأن » بوده و اين جمله اشاره است به نتيجه استدلالات سه‌گانه . متن : و امّا ما حكى عن العلمين ، الشّيخ الرّئيس و المحقّق الطّوسى من مصيرهما الى انّ الدّلالة تتبع الارادة فليس ناظرا الى كون الالفاظ موضوعة للمعانى بما هى مرادة كما توهّمه بعض الافاضل بل ناظر الى انّ دلالة الالفاظ على معانيها بالدّلالة التّصديقيّة اى دلالتها على كونها مرادة للافظها تتبع ارادتها منها و يتفرّع عليها تبعيّة مقام الاثبات للثّبوت و تفرّع الكشف على الواقع المكشوف ، فانّه لو لا الثّبوت فى الواقع لما كان للاثبات و الكشف و الدّلالة مجال . و لذا لا بدّ من احراز كون المتكلّم بصدد الافادة فى اثبات ارادة ما هو ظاهر كلامه و دلالته على الارادة و الّا لما كانت لكلامه هذه الدّلالة و ان
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 89 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى