تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 684

مساهمون:

ص٦٨٤
قوله : و امّا بناء عليها : يعنى بناء على السّببيّة . قوله : و انّ العمل الخ : اين عبارت عطف تفسير براى سببيّت مىباشد . قوله : بسبب ادّاء : كلمه « اداء » بكسر همزه و تشديد دال يعنى منجر شدن . قوله : الى وجدان شرطه او شطره : ضمير در « شرطه » و « شطره » به عمل راجع است . قوله : كانّه واجد له : ضمير در « كانّه » به عمل و در « له » به كلّ واحد من الشّرط و الشّطر راجع است . قوله : مع كونه فاقده : ضمير در « كونه » به عمل راجع بوده و ضمير در « فاقده » به كلّ واحد من الشّرط و الشّطر راجع است . قوله : لو كان الفاقد معه فى هذا الحال كالواجد : ضمير در « معه » به فقدان راجع بوده و مقصود از « هذا الحال » حال قيام اماره بنحو سببيّت مىباشد . مؤلّف گويد : اين عبارات از مرحوم مصنّف تا « و لا يخفى انّ قضيّة اطلاق الخ » اشاره بمقام ثبوت و امكان جعل طرق و امارات بنحو سببيّت مىباشد چنانچه نظيرش در اوامر اضطرارى تقرير شد . قوله : فى كونه وافيا به تمام الغرض : ضمير در « كونه » به فاقد راجع است . قوله : و لا يجزى لو لم يكن كذلك : ضميرهاى مستتر در « لا يجزى » و « لم يكن » به فاقد راجع بوده و مقصود از « كذلك » وافى به تمام غرض مىباشد . قوله : ان وجب : يعنى ان وجب الاستيفاء . قوله : و الّا لاستحبّ : يعنى و اگر استيفاء واجب نباشد اتيان دوباره مستحب مىباشد . قوله : هذا مع امكان استيفائه : مشار اليه « هذا » وجوب و استحباب استيفاء مىباشد و ضمير در « استيفائه » به تمام غرض راجع است .