تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 671

مساهمون:

ص٦٧١
مجزى است و در هر دو صورت مانعى از بدار وجود ندارد منتها در صورت اوّل يعنى آنجائىكه تدارك باقيمانده از مصلحت واجب مىباشد مكلّف مخيّر است بين اينكه مبادرت بفعل نموده و آن را در ابتداء وقت بياورد و بدين ترتيب دو عمل انجام دهد : يكى عمل اضطرارى در حال اضطرار و عذر و ديگرى عمل اختيارى پس از رفع اضطرار . و بين اينكه انتظار بكشد تا شايد عذرش در آخر وقت مرتفع گردد و در صورت ارتفاع اكتفاء كند به آوردن آنچه تكليف اشخاص مختار مىباشد يعنى مأمور به بامر واقعى را اتيان نمايد . ولى در صورت دوّم بر او متعيّن است كه عمل را در اوّل وقت بجاى آورد منتهى پس از حصول اختيار و زوال عذر مستحب است عمل را اعاده نمايد . تا اينجا بحث در انحاء ممكنه تكاليف اضطرارى بود . قوله : و ان لم يكن وافيا و قد امكن تدارك الباقى : ضمير در « لم يكن » به تكليف اضطرارى راجع است و كلمه « واو » حاليه بوده و مقصود از « الباقى » باقى غرض مىباشد . قوله : ممّا يجب تداركه فلا يجزى : يعنى لا يجزى الاتيان بالمأمور به الاضطرارى . قوله : و الّا فيجزى : يعنى و ان لا يجب تداركه فيجزى الاتيان . قوله : فى الصّورتين : يعنى صورت وجوب تدارك باقى و استحباب آن . قوله : يتخيّر فى الصّورة الاولى : ضمير فاعلى در « يتخيّر » به مكلّف راجع بوده و مقصود از « صورة اولى » صورتى است كه تدارك باقيمانده واجب باشد . قوله : و الاتيان بعملين : معطوف است به « البدار » و اين امر نيز از اجزاء شقّ اوّل تخيير مىباشد .