جواب
اگرچه دخالت اين دو در غرض بحسب واقع و به حكم عقل است ولى چون در واجبات مركّبه شرعى اين دو قابل وضع شرعى بوده لاجرم در مورد شكّ در اعتبار آنها مىتوان بحديث مزبور متمسّك شد و بدين ترتيب كشف و احراز نمود كه امر فعلى به آنها تعلّق نگرفته و لذا خروج از عهده آنها لازم نمىباشد بخلاف قصد امتثال كه بطور كلّى از ايجاب و جعل شرعى بدور بوده و اساسا مستحيل است كه شرع آن را بتواند وضع و جعل نمايد ازاينرو در مورد شكّ نمىتوان به حديث يادشده تمسّك كرد و اعتبارش را نفى نمود .
قوله : ثمّ انّه لا اظنّك ان تتوهّم : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد .
قوله : ادلّة البراءة الشّرعيّة : مانند حديث شريف رفع .
قوله : لوضوح انّه لا بدّ فى عمومها : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » بوده و در « عمومها » به ادلّه برائت شرعى راجع است .
قوله : و ليس هاهنا : ضمير در « ليس » به « شىء قابل للرّفع و الوضع » راجع است و مشار اليه « هاهنا » شكّ در اعتبار قصد امتثال مىباشد .
قوله : بل واقعى : يعنى عقلى مىباشد .
قوله : و دخل الجزء و الشّرط فيه الخ : كلمه « دخل الجزء » مبتداء و جمله « و ان كان كذلك » خبر آن است و ضمير در « فيه » به غرض راجعست .
قوله : و ان كان كذلك : يعنى و ان كان واقعى .
قوله : الّا انّهما قابلان للوضع و الرّفع شرعا : ضمير در « انّهما » به شرط و جزء راجع است .
قوله : فبدليل الرّفع و لو كان اصلا : يعنى و بدليل حديث الرّفع و لو قلنا بانّه من الاصول لا الأمارات .
قوله : بكشف انّه ليس هناك امر فعلى : ضمير در « انّه » به معناى « شأن »
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 594
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٩٤