قوله : ضرورة انّه بالعلم : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد .
قوله : لو اتّفق عدم الخروج عنها : ضمير در « عنها » به « العهدة » راجع است .
قوله : كلّما شكّ دخله فى الطّاعة : ضمير مجرورى در « دخله » به « ماء موصوله » راجع است .
قوله : و الخروج به عن العهدة : ضمير در « به » به « ما شكّ » راجع است .
قوله : كالتّميز : مقصود نيّت عناوينى است كه موجب حصول امتياز عبادتى از عبادت ديگر مىباشد مثل تعيين ظهر و تشخيص آن از عصر .
متن : نعم ، يمكن ان يقال انّ كلّما يحتمل بدوا دخله فى امتثال امر و كان ممّا يغفل عنه غالبا العامّة كان على الآمر بيانه و نصب قرينة على دخله واقعا و الّا لاخلّ بما هو همّه و غرضه و امّا اذا لم ينصب دلالة على دخله كشف عن عدم دخله .
و بذلك يمكن القطع بعدم دخل الوجه و التّمييز فى الطّاعة بالعبادة حيث ليس منهما عين و لا اثر فى الاخبار و الآثار و كانا ممّا يغفل عنه العامّة و ان احتمل اعتباره بعض الخاصّة فتدبّر جيّدا .
ترجمه :
استدراك
بلى ، ممكنست بگوئيم :
هرآنچه بدوا و ابتدائا محتمل است كه در امتثال امر دخالت داشته و از امورى بوده كه غالبا عامّه مردم از آن غافل هستند بر آمر لازم است آن را بيان كرده و قرينهاى كه دلالت بر دخالت آن بحسب واقع در مطلوب بودن آن دارد نصب نمايد و در غير اين صورت به آنچه مطلوب و همّ او است اخلال وارد نموده .