قوله : و الّا لكان سكوته نقضا له : كلمه « و الّا » يعنى و اگر دخالت در غرضش مىداشت و ضمير در « سكوته » به آمر و در « له » به غرض راجع است .
قوله : عدم احراز هذا المقام : يعنى اطلاق مقامى .
قوله : الى ما يقتضيه الاصل : يعنى اصل عملى .
متن : فاعلم :
انّه لا مجال هاهنا الّا لاصالة الاشتغال و لو قيل باصالة البراءة فيما اذا دار الامر بين الاقلّ و الاكثر الارتباطيّين .
و ذلك ، لانّ الشّكّ هاهنا فى الخروج عن عهدة التّكليف المعلوم ، مع استقلال العقل بلزوم الخروج عنها ، فلا يكون العقاب مع الشّكّ و عدم احراز الخروج عقابا بلا بيان و المؤاخذة عليه بلا برهان ضرورة انّه بالعلم بالتّكليف تصحّ المؤاخذة على المخالفة و عدم الخروج عن العهدة لو اتّفق عدم الخروج عنها بمجرّد الموافقة بلا قصد القربة .
و هكذا الحال فى كلّما شكّ دخله فى الطّاعة و الخروج به عن العهدة ممّا لا يمكن اعتباره فى المأمور به كالوجه و التّميز .
ترجمه :
اشتغال و انحصار اصل عملى در آن
پس از توجّه و التفات بمقدّمات سهگانه مخفى نماند كه در مورد شكّ در توصّليّت و تعبّدى بودن واجب جائى براى هيچيك از اصول نبوده مگر اصالة الاشتغال اگرچه در مورد دوران امر بين اقلّ و اكثر ارتباطى باصالة البراءة قائل بشويم .