قوله : بفعل الصّلاة بداعى الامر : يعنى نماز مقيّد به « داعى امر » .
قوله : و امكان الاتيان بها : ضمير در « بها » به صلاة بداعى الامر راجع است .
قوله : تصوّر الامر بها مقيّدة : ضمير در « بها » به صلاة راجع بوده و مراد از « مقيّدة » تقييد نماز به قيد « داعى الامر » مىباشد .
قوله : و التّمكّن من اتيانها كذلك : يعنى تمكّن مكلّف از اتيان نماز بقيد داعى امر .
قوله : واضح الفساد : خبر است براى « توهّم » .
قوله : ضرورة انّه و ان كان تصوّرها كذلك : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » بوده و در « تصوّرها » به صلاة راجع بوده و مراد از « كذلك » مقيّدة بداعى الامر مىباشد .
قوله : الّا انّه لا يكاد يمكن : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد .
قوله : الاتيان بها بداعى امرها : ضميرهاى مؤنّث به صلاة راجع است .
قوله : لعدم الامر بها : ضمير در « بها » به صلاة غير مقيّد راجع است .
قوله : الّا الى ما تعلّق به : و مقصود از « ما تعلّق به الامر » نماز مقيّد است .
قوله : لا الى غيره : يعنى لا الى غير ما تعلّق به و مراد از « غيره » نماز مطلق و غير مقيّد است .
متن : ان قلت نعم ، و لكن نفس الصّلاة ايضا صارت مأمورا بها بالامر بها مقيّدة .
قلت كلّا ، لانّ ذات المقيّد لا تكون مأمورا بها ، فانّ الجزء التّحليلى العقلى لا يتّصف بالوجوب اصلا ، فانّه ليس الّا وجودا واحدا واجبا بالوجوب النّفسيّ كما ربّما يأتى فى باب المقدّمة .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 561
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٦١