قوله : و النّاس معادن كمعادن الذّهب و الفضّة : طبق آنچه از استاد در درس شنيدهايم ايشان مىفرمودند اين فقره در احاديث اماميّه اصلا وجود ندارد .
قوله : قلم اينجا رسيد و سر بشكست : حضرت استاد در درس مىفرمودند اين مصراع ، مصراع دوّم از بيتى است كه خاقانى در ديوانش آورده و تمام بيت چنين است :
قصّهها مىنوشت خاقانى * قلم اينجا رسيد و سر بشكست
و سپس ايشان مىفرمودند :
آوردن اين شعر در اينجا هيچ تناسبى نداشته و ذكر آن بىوجه است و بعدا در ردّ مطالب مذكور منتهى در لباس نظم اين فرد را كه سروده خود ايشان است فرمودهاند :
هم قلم بشكست و هم كاغذ دريد * چونكه مطلب را نشد پيدا كليد
متن : وهم و دفع لعلّك تقول :
اذا كانت الارادة التّشريعيّة منه تعالى عين علمه بصلاح الفعل لزم بناء على أن تكون عين الطّلب كون المنشأ بالصّيغة فى الخطابات الالهيّة هو العلم و هو به مكان من البطلان .
لكنّك غفلت عن انّ اتّحاد الارادة مع العلم بالصّلاح انّما يكون خارجا لا مفهوما ، و قد عرفت انّ المنشأ ليس الّا المفهوم لا الطّلب الخارجى و لاغر و اصلا فى اتّحاد الارادة و العلم عينا و خارجا ، بل لا محيص عنه فى جميع صفاته تعالى ، لرجوع الصّفات الى ذاته المقدّسة .
قال امير المؤمنين عليه السّلام :
و كمال توحيده الاخلاص له و كمال الاخلاص له نفى الصّفات عنه .