قوله : و الطّلب المنشأ بالصّيغة : منظور طلب انشائى است .
قوله : الكاشف عن مغايرتهما : كلمه « الكاشف » صفت است براى « المنشأ » و ضمير تثنيه در « مغايرتهما » به اراده حقيقيّه و طلب انشائى راجع است .
قوله : و هو ممّا لا محيص عن الالتزام به : ضمير « هو » به انفكاك بين اراده حقيقى و طلب انشائى راجع است و ضمير در « به » نيز به انفكاك مزبور راجع است .
قوله : و لكنّه لا يضرّ بدعوى الاتّحاد : ضمير در « لكنّه » به التزام عود مىكند .
قوله : و الانشائى كما لا يخفى : كلمه « الانشائى » صفت است بر الطّلب .
متن : ثمّ انّه يمكن ممّا حقّقناه ان يقع الصّلح بين الطّرفين و لم يكن نزاع فى البين بان يكون المراد بحديث الاتّحاد ما عرفت من العينيّة مفهوما و وجودا حقيقيّا و انشائيّا .
و يكون المراد بالمغايرة و الاثنينيّة هو اثنينيّة الانشائى من الطّلب كما هو كثيرا ما يراد من اطلاق لفظه و الحقيقى من الارادة كما هو المراد غالبا منها حين اطلاقها ، فيرجع النّزاع لفظيّا فافهم .
ترجمه :
صلح و جمع بين دو طرف نزاع
سپس مرحوم مصنّف مىفرمايد :
از تحقيقى كه نموديم اين امكان برايمان حاصل مىشود كه بين دو طرف نزاع را بتوانيم صلح داده و بين دو كلام جمع نمائيم و نزاع را بدين ترتيب خاتمه و فيصله دهيم .