تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩
متن : و بالجملة : الّذى يتكفّله الدّليل ليس الّا الانفكاك بين الارادة الحقيقيّة و الطّلب المنشأ بالصّيغة الكاشف عن مغايرتهما و هو ممّا لا محيص عن الالتزام به كما عرفت و لكنّه لا يضرّ بدعوى الاتّحاد اصلا لمكان هذه المغايرة و الانفكاك بين الطّلب الحقيقى و الانشائى كما لا يخفى . ترجمه :

خلاصه كلام و حاصل تضعيف استدلال اشاعره

مرحوم مصنّف مىفرماين : خلاصه كلام آنكه : آنچه استدلال اشاعره متكفّل آنست صرفا انفكاك بين اراده حقيقيّه و طلب انشائى است كه با صيغه انشاء مىگردد و تغاير بين اين دو مورد قبول و از التزام به آن فرار و گريزى نيست چنانچه قبلا شرحش گذشت ولى اثبات اين معنا مضرّ به دعواى اتّحاد طلب و اراده نيست چه آنكه اين تغاير نه تنها بين اراده حقيقيّه و طلب انشائى است بلكه بالاتر آن را گفته و اظهار مىداريم كه بين طلب انشائى و طلب حقيقى نيز همين مغايرت عينا وجود دارد و ما درصدد اثبات اتّحاد اين دو نبوديم تا دليل مزبور اين معنا را اثبات كند بلكه ما مدّعى هستيم كه بين اراده حقيقى و طلب حقيقى اتّحاد بوده چنانچه اراده انشائى و طلب انشائى نيز با يكديگر يكى هستند و بطور متعدّد و مكرّر گفته‌ايم : ما نمىگوئيم كه اراده حقيقى با طلب انشائى متّحد است ازاين‌رو دليل مذكور در ابطال مدّعاى ما كوچك‌ترين نقشى را ندارد .

تحرير و شرح

قوله : الّذى يتكفّله الدّليل : مقصود از « دليل » دليلى است كه اشاعره به آن تمسّك كرده‌اند .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 489 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى