تحرير و شرح
قوله : جارية عليهما : يعنى على اللّه تعالى و على غيره .
قوله : حيث انّه بنحو العينيّة فيه تعالى : ضمير در « انّه » به تلبّس راجع است .
قوله : عمّا هى عليها : ضمير « هى » به صفات راجع است .
قوله : و لو كانت به غير معانيها : ضمير در « كانت » و « معانيها » به صفات راجع است .
قوله : الّا بما يقابلها : مثلا در تفسير عالم مىگوييم غير جاهل و در شرح عادل مىگوييم غير ظالم .
متن : ففى مثل ما اذا قلنا انّه تعالى عالم امّا ان نعنى انّه من ينكشف لديه الشّيء فهو ذاك المعنى العامّ ، او انّه مصداق لما يقابل ذاك المعنى فتعالى عن ذلك علوّا كبيرا ، و امّا ان لا نعنى شيئا ، فتكون كما قلناه من كونها صرف اللّقلقة و كونها بلا معنى كما لا يخفى .
و العجب انّه جعل ذلك علّة لعدم صدقها فى حقّ غيره و هو كما ترى .
و بالتّأمّل فيما ذكرنا ظهر الخلل فيما استدلّ من الجانبين و المحاكمة بين الطّرفين فتأمّل .
ترجمه :
دنباله تحقيق مصنّف ( ره ) و تضعيف كلام صاحب فصول ( ره )
پس در مثل اين مثال كه مىگوييم خداوند متعال عالم است يا مقصودمان از « عالم » كسى است كه نزدش اشياء منكشف و آشكار مىباشد كه در اين صورت به همان معناى عامّ و متعارفش استعمال شده يا منظور از آن مصداق و فردى است مقابل آن يعنى ذاتى كه جاهل مىباشد تعالى اللّه عن