تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩
قوله : لكنّه بنحو من القيام : ضمير در « لكنّه » به قيام راجع است . قوله : لا بان بكون هناك اثنينيّة : مشار اليه « هناك » حمل صفات بر ذات مىباشد و مقصود از دوئيّت اينست كه حمل عالم بر حقتعالى را بگوئيم يعنى ذات و علم همان‌طورىكه در نفوس بشرى حمل صفات داراى چنين معنائى است . قوله : و كان ما بحذائه غير الذّات : ضمير در « بحذائه » به مبدأ راجع است . قوله : على مثل هذا التّلبّس : يعنى تلبّس عينى بحسب وجود خارجى . قوله : لا يضرّ بصدقها عليه تعالى : ضمير در « صدقها » به صفات راجع است . قوله : اذا كان لها مفهوم : ضمير در « لها » به صفات عائد است . قوله : لا فى تطبيقها على مصاديقها : ضميرهاى مؤنّث به صفات راجع مىباشند . متن : و بالجملة : يكون مثل « العالم » و « العادل » و غيرهما من الصّفات الجارية عليه تعالى و على غيره جارية عليهما بمفهوم واحد و معنى فارد و ان اختلفا فيما يعتبر فى الجرى من الاتّحاد و كيفيّة التّلبّس بالمبدا حيث انّه بنحو العينيّة فيه تعالى و بنحو الحلول او الصّدور فى غيره ، فلا وجه لما التزم به فى الفصول من نقل الصّفات الجارية عليه تعالى عمّا هى عليها من المعنى كما لا يخفى . كيف و لو كانت به غير معانيها العامّة جارية عليه تعالى كانت صرف لقلقة اللّسان و الفاظ بلا معنى ، فانّ غير تلك المفاهيم العامّة الجارية على غيره تعالى غير مفهوم و لا معلوم الّا بما يقابلها .